Ads 468x60px

Social Icons

موريتانيا: بداية عمل أكبر محطة للطاقة الشمسية بإفريقيا

بواسطة محمد الامين ولد أجـــــــد يوم الجمعة، 19 أبريل 2013 القسم : 0 التعليقات
بدأت أكبر محطة للطاقة الشمسية في إفريقيا العمل بعد حفل تدشين رسمي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط حضره وفد رفيع المستوى من الجانبين الموريتاني والإماراتي الممول للمشروع الذي ينتظر أن يساعد في مشكل الطاقة بموريتانيا في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء.
altaltحفل تدشين "محطة الشيخ زايد للطاقة الشمسية في موريتانيا" جرى أمس تحت رعاية سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم العاصمة الإمارتية أبو ظبي، وبحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، حيث تولت "مصدر" مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة "تنفيذ محطة الطاقة الشمسية في العاصمة الموريتانية نواكشوط والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 15 ميجاواط.
altaltوتعد أكبر محطة للطاقة الشمسية بتقنية الخلايا الكهروضوئية في إفريقيا. وبلغت تكلفة المشروع 117.5 مليون درهم إماراتي (31.99 مليون دولار). وتمثل المحطة 10% من إجمالي قدرة شبكة الكهرباء في موريتانيا، وسوف تسهم في تفادي إطلاق 21.225 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
altaltوقد أشرف على حفل التدشين الرسمي كل من معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لـشركة "مصدر" وسعادة عبد الله محمد التكاوي السفير الإماراتي في نواكشوط، وسعادة حمد راشد النعيمي مدير أعمال سمو ممثل حاكم أبوظبي.
altaltومن الجانب الموريتاني مولاي ولد محمد الأغظف الوزير الأول والطالب ولد عبدي فال وزير البترول والطاقة والمعادن وعدد من الوزراء وكبار المسئولين في موريتانيا وأعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد في موريتانيا وجمع من المدعوين.
altaltوبدأ الحدث بعزف السلام الوطني لكل من موريتانيا والإمارات. حيث تم عرض مادة مرئية تضمنت لمحة عن تاريخ العلاقات بين البلدين والدور التنموي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأهمية قطاع الطاقة المتجددة. وذلك قبل أن يلقى وزير البترول والطاقة والمعادن الطالب ولد عبدي فال كلمة تحدث فيها عن الدور المهم للطاقة الشمسية في تعزيز التنمية المستدامة وتسهيل وصول خدمات الطاقة لعدد أكبر من الناس وفق تعبيره.
ثم ألقى معالي الدكتور سلطان أحمد الجابروزير دولة الرئيس التنفيذي لـشركة "مصدر" كلمة قدم فيها تكاليف المحطة والمميزات التي تتمتع بها. بعدها قام الرئيس الموريتاني وحاكم أبوظبي بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع.
وأعقب الحدث إقامة مؤتمر صحفي شارك فيه وزير الطاقة والبترول والمعادن الموريتاني، والرئيس التنفيذي لـ"مصدر" ونائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة الذي كان حاضرا للحفل.
وتتمتع موريتانيا بموارد غنية من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ما يتيح لها تأمين جزء كبير من الطاقة الكهربائية عبر مصادر نظيفة ومستدامة وموثوقة، ولا سيما طاقة الرياح التي تعادل وحدها تقريباً أربعة أضعاف الطلب السنوي على الطاقة في البلاد.
وتبلغ القدرة الحالية لشبكة الكهرباء في موريتانيا نحو 144 ميجاواط يتم إنتاج معظمها من مولدات الديزل، مما أوجد نقصاً في إمدادات الطاقة. وبالتالي ينتظر أن تساعد محطة الطاقة الشمسية على مواكبة معدلات نمو الطلب على الطاقة في موريتانيا، والتي تقدر بـ 12% سنوياً. وستوفر المحطة إمدادات تكفي لتزويد نحو 10 آلاف منزل بالكهرباء، وتضم المحطة 29826 لوحاً شمسياً. وتم اتباع طرق مبتكرة لتطبيق مبادئ الاستدامة خلال تشييد المشروع بما في ذلك استخدام قواعد خشبية عوضاً عن القواعد الاسمنتية أثناء تركيب الألواح الكهروضوئية، الأمر الذي ساهم في خفض كل من تكاليف المشروع وبصمته الحامية للبيئية
essahraa.net

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تصميم وتطوير منتديات سامي